إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 16 أغسطس 2013

عبادة ....واصنام

حاولت ان اجمع افكاري عن ما يحدث في عالمنا العربي وحاولت ان اتكلم في موضوعية؛ ف عجزت.
تصفحت "قرية ظالمة"
فوجدت ضالتي....
سيصنع الناس لأنفسهم أصناماً ليست من الحجارة يعبدونها من دون الله فيضلون بها ضلالاً ابعد من ضلال عبادة الأصنام و سيسمونها مبادئ وسيضفون عليها من الإجلال ما يزيد على إجلالهم للضمي وسيقدمون حياتهم لها قرباناً على مذابحها وستلهيهم عن الهدي حتى يقشعر الناس من ضعف ضمائرهم و ضلال عقولهم و فساد أحلامهم ، كل ذلك تضحية لأوثان يعبدونها من دون الضمير وكلما قضي على معبود مما يخلقون صنعوا غيره ونبذوا الأول وأحتقروا من عبدوه قبلهم. ومن هذه الأوثان التي سيعبدها الناس القومية والوطنية والولاء والحرية والطاعة لأولي الأمر والقانون. وهناك أوثان أخرى يسمونها الفضائل كالشجاعة والتضحية والصالح العام وسيعكفون على تقديس النجاح و التفوق. وستبلغ بهم عبادة الأوثان أن يقتلوا أنفسهم دفاعاً عن أعلام جيش أو حدود دولة أو رداً لكرامة ملك هذه أوثان يعبدها الناس وقد لا يكون فيها ضرر حتى تصطدم بالضمير أي بأمر الله. عند ذلك يكون الخضوع لها وعبادتها من دون الضمير كفراً وشركاً إن من يعبد الدين نفسه عبادة تحمله على أن يتخطى حدود الضمير فيؤذي الناس في سبيل حماية الدين يكون قد أشرك بالله.
انتهى

الخميس، 18 أبريل 2013

ابن جامع ما له وما عليه

مقالة اخونا(( مجرد فكرة ))في تويتر واحببتك ان أشارككم فيه




@@@@@فلاح بن جامع / ما له وما عليـه



رجل المرحلة بلا منازع ، لا حكمة تفوق حكمته
ولا صوت يعلو فوق صوته ، زهى بشته على كل البشوت
ورجح بموفقه كفة الميزان لمصلحة الشعب في موقعة إرحل

رفض مرسوم الصوت الواحد وصرح بمقاطعة الإنتخابات
فعل مثله كثير من شيوخ القبائل ، لكن رفضهم ومقاطعتهم
لم يكن سوى تسجيل موقف بلا تأثير يذكر مقارنة بموقفه

إنه شيخ قبيلة العوازم فلاح بن جامع
الشيخ الذي لو إستخدم نفوذه وتأثيره الإجتماعي
خلال الـ 20 سنة الماضيه لما حازت الحكومة على
أغلبية مطلقة في البرلمانات السابقه
ولما تربّع جاسم الخرافي على كرسي الرئاسه 4 مجالس

لكن الذي يبدو أن إبن جامع لم يكن يرى ضرورةً أو خطراً
يستدعي التدخل في السنوات الماضيه فترك الخيار
للناس كيفما ترى وأينما يكون صالحها

اليوم يبرز إبن جامع ويرمي بثقله الإجتماعي في محاولة
إنقاذ ما يمكن إنقاذه حسب رؤيته وقراءته للأوضاع على الساحة المحليه

ويجمع نواب الأغلبيه والنشطاء السياسيون وكثير من العامه
أن إبن جامع هو الحصان الأسود في محاولة كسب الرهان
في معركة طرفيها الفساد والإصلاح
فلم يتبقى نائب أو سياسي أو مواطن أو شاعر لم يثني
ويتغنى بمواقف إبن جامع الحاسمه وحكمته في قياس الأمور

اللافت للإنتباه / أن إبن جامع أبدى رأيه في 3 قضايا مهمه
وتعتبر هذه القضايا محوريه ومفصليه في هذه المرحله الحرجه

لكن نواب أغلبية 2012 وشباب الحراك الشعبي إمتدحوا إبن جامع
في واحده تتناسب وأهداف حراكهم ومطالبهم في هذه المرحله
وامتنعوا حتى عن مجرد التعليق عن رأيه في القضيتين الأخريين
اللتان لا تقلان أهميه عن الأولى وربما هما أهم

القضية الأولى هي / مرسوم الصوت الواحد ومقاطعة الإنتخابات
القضية الثانيه هي / الحكومة المنتخبه
القضية الثالثة هي / المظاهرات والمسيرات

الشيخ إبن جامع يرفض الحكومة المنتخبه أو الشعبيه
كما يرفض الخروج في المظاهرات ويرفض المسيرات

فـ لماذا نشيد ونؤيد ونطيع إبن جامع في واحده
ثم نرفض رأيه ونستغني عن حكمته في إثنتين ؟

وهل سيصبح إبن جامع خصماً للبعض في مرحلة مقبله
يطرح فيها مشروع الحكومة المنتخبه ؟


ولماذا يطلب إبن جامع ممن يطيعه مقاطعة الإنتخابات
ولا يطلب منهم مقاطعة المظاهرات والمسيرات ؟

تساؤلات لا أبحث لها عن إجابه

!

*

شخصياً / أنا مع إبن جامع في الـ 3 قضايا
ضد الحكومة المنتخبه / ضد المظاهرات / ومقاطع للإنتخابات



خلاصة القول

ثلاثي الأبعاد يعطيك رؤية أفضل

.